عزيزي جندي حماس,
كم أوّد لو كنتم تقبلون بالنساء بين صفوفكم.
لا تعلم كم أودّ أن أقاتل, وأن أقتل ميليشيا الاحتلال, لا تعلم كم أفكّر بالأمر كل يوم.
أشعر أنني لا أنتمي إلا لساحة المعركة, الدراسة والعمل والنشاط الحقوقي والكتابة لا تضني يشيء سوى مزيد من القلق.
عزيزي جندي حماس,
لا أريد أن أموت بالسرطان أو بسكتة قلبية أو بحادث أو على فراشي.
أريد لشظايا جسدي أن تتطاير في سماء هذا البلد وتركد على ترابها.
لا أريد الموت, أريد أن أموت حيّة, أريد أن أحيا حقيقة لا وهماً.
لو تعلم كم أحبّك وكم أكرهك.
لو تعلم كم لست سعيدة.
وكم سأكون سعيدة, وبحقّ, تلك السعادة, حينما يصبح عندي بندقية.
Filed under: احتلال, افتح الجبهة يا نصر الله, الجولان المحتلّ, العراق المحتلّ, تواطؤ البلدان العربية مع جرائم الكيان الصهيوني, جرائم حرب من قبل جيش الاحتلال الصهيوني, حرب اسرائيل على غزّة, دولة الفصل العنصري للكيان الصهيوني, رفع الحصار عن غزّة, سيصبح عندي الآن بندقية, شهيدات وشهداء, صهيونياّت, فلسطين المحتلة, فلسطينيّات, كلّنا حماس, كلّنا مقاومة, نعم لتجنيس الفلسطينيين










































اريد ان اموت حية
الموت هو الموت
لكن ما سيسطر موتنا بعدنا
اما خطوط في رمل الشطآن
او دخان احلام تائهة بينالسحاب
او كمقاومة تسطر حدود البشرية