الشعور بالسعادة
April 18, 2009
أمر لا يحتمل.
أسطورة العذريّة
April 16, 2009
دم العذرية: لا أسطورة ولا من يحزنون
دلال حرب
قالت لي أمي: «تحتفظ الفتاة بفوطةٍ بيضاء في ليلتها الأولى، تمسح بها دم العذرية وتريها لزوجها أن انظر، أخلصت لك. شرفك الآن مصان، كرمى لعينيك وعيون الآخرين».
كل ما فعلته كان أن أشرت بيدي إلى الشاب الأشقر الذي استلقى إلى جانبي، ولم يكن هو الزوج ولا من يحزنون، ثم أشرت إلى النقطتين الحمراوين اللتين لطختا شرشف الفندق الأبيض. لم يُعرني أهمية للوهلة الأولى، فتشقلب مغيّراً وضعيته لعلّه يلمس بعض الراحة بعد الليلة الهوجاء التي قضيناها قبل بضعة ساعات. وإذا به يتنبّه إلى أمر غفل عنه حتى اللحظة، فرفع رأسه عن المخدة بحركة مفاجئة: «عن جدّ؟»، فابتسمت: «إيه، هي المرة الأولى!».
شهدت حيرة عند طرف شفتيه وهو يحاول استيعاب الأمر برمّته ويقرر ما إذا كان الموقف يستحق تحويله إلى دراما أو أنه يمرّ مرور الكرام.
فثبت على الخيار الثاني، وابتسم ابتسامة بسيطة، ثم عاد لينام.
أيقنت ساعتئذٍ أن النقطتين لا محل لهما من الإعراب، وأن الرمزية الأسطورية التي التصقت بهما حتى الآن لم تعد بالنسبة إليّ إلا عذرية ذات قدسية خادعة. فلم يلحظ الشاب الأشقر بقربي إلا تقويس الظهر وليونة الجسد ورشاقة الرجلين والتواء الجيد وتأوّهات اللذة. وهي دلائل خبرة في مهنة الحب لم أكتسبها حتى الساعة إلا بالنظريات وقراءة الكتب ومشاهدة الأفلام وسماع القصص المثيرة من الأصحاب والصاحبات.
إذاً هذه هي. هذه هي مرتي الأولى. لم أسمع الموسيقى المجيّشة للعواطف ولم أسبح في فضاءٍ مجهول من الأحاسيس الأنثوية الأسطورية. فالأسطورية الوحيدة التي عرفتها في هذه الليلة كانت جسد الشاب الأشقر الخلاب، ذي التناسق المثالي والانسيابي، كما التماثيل الإغريقية.
كانت هذه مرتي الأولى. نقطة. كانت «سلبة»، مرحة ومسلية. ضحكت ملء فمي، فقد ذقت طعم اللذة في جزئياتها وأعجبني الطعم.
في الصباح الباكر، قمت بهدوء لئلا أقلق نوم الشاب الأشقر، وتوجهت إلى الحمام، وأمعنت النظر في المرآة. ماذا تغيّر في هيئتي؟ هل ازداد بياض بشرتي؟ هل احمرّ خدّاي؟ هل تقوّس حاجباي؟ هل نحف وسطي؟ هل انتفخ نهداي؟
رأيت نفسي تماماً كما ألفتها في صباح كل يوم عملٍ مملّ…
رجعت إلى السرير، دنوت من الشاب، وطبعت قبلةً طريّة على عنقه، ثم لبست ثيابي وخرجت للقاء رفاقي وزملائي في العمل.
10 Things to do before I Burn in Hell
April 14, 2009
1-I want to be a reader.
2-I want to be a writer.
3-I want to make one documentary and couple short movies.
4-I want to spend my life drawing cartoons and animate them for Arab-speaking children.
5-I want to live in a farm in a village someday.
6-I want to stop using the internet and communicate with people by writing letters instead.
7-I want to go home with my bike.
8-I want to go to occupied Golan.
9-I can’t lose the child in me.
10-Private wish.
فرضت السلطات الإسرائيلية الإقامة الجبرية على الطفل فهد لؤي شقير البالغ من العمر سنة وشهرين فقط لمدة عامين بسبب ولادته في دمشق.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) الرسمية أن “الطفل فهد شقير ولد لأبوين من أهالي قرية مجدل شمس المحتلة، كانا يدرسان في جامعة دمشق وبعد انتهاء دراستهما قررا العودة إلى قريتهما المحتلة واصطحبا معهما طفلهما الأول فهد، ليفاجأ بعد دخولهما مجدل شمس مباشرة بإبلاغهما من قوات الاحتلال الإسرائيلي فرض الإقامة الجبرية على الطفل الرضيع فهد لأنه ولد في دمشق”.
ونقلت الوكالة عن عم الطفل إحسان شقير قوله إنه “منذ اليوم الأول لدخولهم الجولان المحتل أبلغتهم قوات الاحتلال بفرض الإقامة الجبرية على فهد الذي لم يبلغ عامه الثاني وبذلك لا يستطيع فهد مغادرة منزل ذويه حتى مراجعة الطبيب أو مرافقة والدته لزيارة بيت جده، وتذرعت سلطات الاحتلال بأن هذا الطفل إرهابي لأنه ولد في دمشق”.
وتابع شقير قوله “شقيقي لؤي وكل الأهل في مجدل شمس والقرى المحتلة بالاتصال بالصليب الأحمر والمنظمات الدولية والحقوقية والإنسانية لعرض مأساة الطفل فهد ومحاولة الضغط على سلطات الاحتلال التي قد تسعى لاعتقال فهد إذا ما قام والداه بمرافقته خارج المنزل”.
وأوضح أن “الاحتلال يرفض أي محاولة ويطالب شقيقي بمغادرة قريته برفقة طفله إلى أي دولة وتسجيل طفله هناك ومن ثم العودة حتى يتمكن هذا الرضيع من متابعة العيش في قريته مجدل شمس. ونحن بدورنا نناشد كافة المنظمات الدولية والحقوقية ومنظمة حقوق الإنسان وحقوق الطفل العمل والضغط على الاحتلال الإسرائيلي ليتمكن فهد من العيش بقرب والديه”.
يشار إلى أن إسرائيل احتلت الجولان في حرب عام 1967 ومنذ ذاك الوقت يعيش نحو 15 ألفا من أبنائه تحت الاحتلال الإسرائيلي والذين رفضوا الهوية الإسرائيلية التي فرضت عليهم في عام 1981 إثر تطبيق سلطات الاحتلال الإدارة المدنية عليه ورفعوا شعار “لا بديل عن الهوية السورية” ونفذوا العديد من الإضرابات استمر أخرها لمدة ستة أشهر كما قاموا بطرد ممثل حكومة الاحتلال في الجولان.
مشروع قانون يغير اسم وزارة الأوقاف إلى وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والدعوة والإرشاد
April 12, 2009
وزير الأوقاف لـسيريانيوز : سورية ستحقق من خلال إصدار هذا القانون قفزة نوعية
كشف وزير الأوقاف محمد عبد الستار عن مشروع قانون جديد تسمى بمقتضاه وزارة الأوقاف السورية باسم وزارة الشؤون الدينية والأوقاف والدعوة والإرشاد.
وقال عبد الستار في تصريح اـسيريانيوز إن “سورية ستحقق من خلال إصدار هذا القانون قفزة نوعية على جميع الأصعدة”, مشيرا إلى أن “الوزارة ستحوز من خلال هذا القانون على السبق بين جميع الدول العربية والإسلامية في حشد الأصول والأحكام والأسس التي تتوافق مع الشريعة الإسلامية في ثوبها المعاصر من جهة وتحقيق نهضة تنموية كبيرة بأموال الأوقاف من جهة أخرى”.
ويتضمن مشروع القانون إضافة إلى تغيير اسم الوزارة توسيع مهام ودور الوزارة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وفي سياق آخر, قال عبد الستار إن “الوزارة قامت بإحداث معهد شرعي لمرحلة ما قبل الجامعة باسم المعهد الدولي للعلوم الشرعية والعربية للوافدين العرب والأجانب من خارج سورية”, مشيرا إلى أن “المعهد سيعمل على تعزيز عمل الوزارة في مجال التعليم الشرعي ومنح الفرصة لاستيعاب عدد من الطلاب في القبول ومتابعة الدراسة للحصول على شهادة معترف بها بإشراف وزارة الأوقاف ومصدقة من وزارة التعليم العالي”.
وكان المجلس الأعلى للمعاهد المتوسطة أقر مؤخرا تأسيس معهد متوسط للعلوم الشرعية والعربية بدمشق لمرحلة مابعد الثانوية بقسميه (الذكور والإناث ) يتبع لوزارة الأوقاف.
ويمنح المعهد شهادة مساعد مجاز في الشريعة الإسلامية واللغة العربية معتمدة من قبل وزارتي التعليم العالي والأوقاف في سورية , فيما تصل القدرة الاستيعابية للمعهد إلى 2000 طالب وطالبة من حملة الشهادة الثانوية الشرعية والثانوية العامة بفرعيها العلمي والأدبي .
يذكر أن الدراسة في المعهد ستبدأ اعتبارا من العام الدراسي القادم إذ يجري حاليا العمل على إصدار النظام الداخلي للمعهد ووضع المناهج المخصصة له بإشراف رئيس اللجنة العليا للمعهد المتوسط الشرعي محمد سعيد رمضان البوطي.
Translating Entities
April 10, 2009
I got out of the taxi and walked across the street where I thought she was waiting for me and watching me from a distance. She wasn’t. I missed call her and waited for her inside the Russian Cultural Center at 29th street.
My heart started beating fast as I am waiting. I felt that I looked very ugly, and that everything will soon fade away.
I saw her walking across the room followed by some hot chick. She was looking around looking for me. No, that can’t be true, she was with that bitch?
The latter was acting nice, and I kept looking at her while she was saying to my date goodbye. I checked her well-combed hair, her tight blouse, and the very tight pants. Her ass was about to burst in the Damascene street. And to my surprise, I was annoyed at the sound of her heels. I usually love those sounds.
Now that we’re finally alone, she looked at me and smiled. She doesn’t know why I was half an hour late, and I can’t tell her.
The next thing she did was to light a cigarette, looked at me and smiled. I tried my best to look cheerful, that today is just another day. But I found myself enjoying being cheerful. I loved the Damascene streets. I stared at people’s eyes, which was exhausting, but I think I looked at every single person passed by me and her last night.
She likes to walk ahead of me. She has a way of walking. I tried not to smile. She was putting her black jacket on. She has a way of moving. Clumsy, chaotic, and careless. Very intimidating, thrilling, and very inviting.
We both enjoy crossing the streets when the red thing is not on.
For a quiet classic unsociable old woman like myself, I rarely laugh, but I’ve learned over the years that it’s always better to put a smile on my face even when no one is joking. But here I am with her, and I cannot stop laughing. I think I laugh at every single thing she says even when she’s serious.
I was very shy last night. I avoided looking at her eyes. I tried not to touch her body while we’re sitting next to each other in the taxis and later in the front seats of the micro bus.
She doesn’t seem to have problems like mine. She’s seven years younger than me, and that freaks me out. I sometimes feel I am pedophiliac, especially when I am staring at her breasts.
On our way to her place, all I was thinking about was to make sure there’s alcohol. She made it quite clear that she wants to be “sober” with me. She doesn’t understand, that drinking alcohol is the only way for me to be sober.
We got into her room. I was very nervous. I usually sit on her bed and start babbling about social activism in Damascus. But last night I just couldn’t simply sit on her bed. My world is suddenly full of gentle unfamiliarities. Different obstacles, pretty much not ours.
I was standing in front of someone I am trying to reach but I felt enchained. And it’s hard to explain.
I started wandering in her room with a cigarette in my hand. Looking at the same stuff that weren’t foreign to my eyes.
“Razan would you please sit down? 7awaltini!” she said.
“I don’t feel like sitting”.
She played that lousy Mozart on her PC and looked at me with one of her cheeky smiles.
“So…?”.
We laughed. Nervously, I hope.
And suddenly we started talking very fast. I thanked god Vodca was next to me. We interrupted each other, blamed each other, revealed our fears and insecurities.
“I am too old for open relationships” I finally said.
“I wasn’t really looking for one” she objected.
I envy her. She said to me the things I wanted to say to her. I can’t. I want to, but not even a Glenfiddish bottle of whisky can make me reveal how I feel. Never did, never will.
“When I cook you dinner someday, it means I care” I told her.
“That’s not good enough”.
She did it many times. She pushed her chair towards me as I am sitting on her bed. I never thought she had brown eyes before. I wish I can be in a movie so that I can kiss her and run away. I think I am being childish.
She’s not a normal human being. She’s a fighter. I have always had a thing for female fighters.
“Razan I don’t want to be one of your causes”, she interrupted my thoughts.
“Why do you think we’re talking in English?” I screamed at her.
“Cause Arabic i’s a fucked up language!”. She screamed right back at me. She really didn’t mean that.
Language is never distant from the dialectic of authority and resistance.
It’s easier to leave this place and be whatever we are somewhere else. Somewhere that claims to recognize our wishes. But will they understand our translated entities? I wonder.
See, I was sober after all.
Shame on Homophobic Al Quds Al Arabi
April 9, 2009
Taken from Improvisations: Arab Woman Progressive
Shame on Homophobic Arab Media
Al Quds Al Arabi insists on calling gays being murdered in Iraq “sexual deviants.” It has that in the title and throughout the news report about how they are being hunted down and killed. By refusing to use the neutral word “Methli,” which is what Arab gays like to be called, and by insisting on the expression that denigrates homosexuality and cast it as a disease and a sin, Al Quds al Arabi, under the guise of neutral reporting, are cheering on the killers.
Shame.
























